أرشيف هذا التصنيف » رواية «

عشرة بالمائة : (الحلقة التاسعة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة
الحلقة الرابعة عشرة
الحلقة الخامسة عشرة
الحلقة السادسة عشرة
الحلقة السابعة عشرة
الحلقة الثامنة عشرة

الحلقة التاسعة عشرة :
كان أول لقاء لنا غريبا كباقي حكايتي معه، كنت حينها أدرس في السنة النهائية من سلك التعليم الأساسي، و كان آخر يوم قبل عطلة الربيع، كانت أم مينو قطة مملوكة لعائلة زميل لي في الصف، و جار لي إسمه أمين، كانت أم مينو جميلة، كانت بيضاء اللون تسر الناظرين، كانت نظرة عينيها الزرقاوين زرقة السماء تبعث في نفسي مزيجا من الخوف و الإعجاب، إعجاب كان يزداد حين أتأمل أنفها و فمها الورديين، كانت كبيرة الحجم مخملية الفراء. كانت أم مينو حبلى به و بإخوته حينها، و كنت قد طلبت من أمين أن يحضر لي هرا صغيرا أبيض اللون كأمه ما أن تضع هذه الأخيرة حملها، كنت أرى أم مينو بين الفينة و الأخرى تتهادى في مشيتها و أمني نفسي بصغير يشبهها. كانت الطفلة الحبيسة بداخلي ترقص فرحا كلما رأيت أم مينو.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة الثامنة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة
الحلقة الرابعة عشرة
الحلقة الخامسة عشرة
الحلقة السادسة عشرة
الحلقة السابعة عشرة

الحلقة الثامنة عشرة :
رغم كل محاولات أبي لتدبير موعد لاختبار الرنين المغناطيسي في اليوم نفسه، و رغم تفهم صاحب سيارة الأجرة الذي ظل ينتظر معنا كفرد من العائلة حتى أحصل على موعد الاختبار، و رغم كل المحاولات، لم يتسن لأبى تدبير موعد الاختبار إلا ليوم الغد، و رغم أنه زمن قياسي بالنظر لما تعانيه الأغلبية الساحقة المسحوقة من المرضى في بلدنا الحبيب، إلا أن أبي لم يكن راضيا عن نفسه، كان يخاف علي خوفا لا حدود له، و لم يكن يريد تأخير الاختبار الذي طلبه البروفسور رشيد، لكن مشيئة الله كانت الأغلب على كل حال. عاد أبي لمنزلنا بالبلدة الصغيرة يجر أذيال خيبة كان الوحيد الذي يحس بها، كنت أنا و أمي فخورتين بأب حقق ما يعد في بلدنا مستحيلا.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة السابعة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة
الحلقة الرابعة عشرة
الحلقة الخامسة عشرة
الحلقة السادسة عشرة

الحلقة السابعة عشرة :
“مرحبا سيد محمد، سيدة أمينة، كيف حالك ابنتي سارة، تفضلوا، اجلسوا”. جلسنا على الكراسي المقابلة لمكتب البروفيسور رشيد، و تنبهت لأول مرة لما يحمله مكتبه، جمجمة، مجسم لعمود فقري، فتاحة رسائل، أوراق موضوعة بعناية فوق المكتب و أقلام، إضافة إلى مصحف صغير للزينة و بطاقة كتب عليها اسم البروفسور الكامل. بينما أنا أتجول بين محتويات المكتب و بين الحائط المضيء خلف مكتب البروفسور، تقدم أبي نحو البروفسور ليعطيه نتائج فحصي بالمسح الضوئي، نسي البروفسور أنه حلب مني فحصا بالمسح الضوئي كما طلبه من أمي قبل أيام مني، فتوجه بالخطاب نحو أمي قائلا : “سيدة أمينة، صراحة أستغرب لما أرى، لم أكن أتوقع كل هذا لديك…” قاطعه أبي قائلا : “دكتور، هذه النتائج لا تخص زوجتي، إنها نتائج ابنتي سارة”. سبح بنا البروفسور في لحظات صمت ثقيلة بدت و كأنها دامت دهرا قبل أن يقطعها بكلمة واحدة : “لا…”.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة السادسة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة
الحلقة الرابعة عشرة
الحلقة الخامسة عشرة

الحلقة السادسة عشرة :
عدت إلى البيت و الأسئلة تتواتر علي بلا استئذان، ما سر التجمع الغريب للأطباء عند خروجي من قاعة المسح الضوئي، و ما سر أسئلتهم المتتالية، و ما سر طلبهم إعادة الاختبار غدا. و ما سر التحاليل الإضافية التي طلبوها، و حبة الدواء تلك التي طلبوا مني أخذها؟ حبة غريبة، حبة واحدة صغيرة و علبتها أضعاف حجمها. أمور غريبة كانت لا تشي بخير. أمور جعلت الأفكار تتزاحم في رأسي و تبعد عني النوم ليلها بعض الوقت قبل أن أغط في نوم عميق.

في اليوم الموالي، توجهت رفقة أمي في الموعد المحدد صباحا لإجراء التحاليل المطلوبة، كانت تحاليلا عادية لا علاقة مباشرة لها مع مرضي، كانت فقط تمهيدا لاختبار اليوم. لم تتأخر النتائج كثيرا. ذهبنا بعدها لتتناول أمي طعام الغذاء في مكان قريب من المستشفى، أما أنا فكان ينبغي علي ألا أتناول شيئا قبل الاختبار، كنت صائمة دون أجر. ثم توجهنا إلى مركز المسح الضوئي، طلب مني المسؤول عن المركز أن أنتظر بعض الشيء. انتظرت و انتظرت أمي، و طال انتظارنا، إلى أن خلت قاعة الانتظار من المرضى، و امتلأت قاعة الفحص بالأطباء الذين تقاطروا شيئا فشيئا حتى قارب عددهم العشرة أو زاد.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة الخامسة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة
الحلقة الرابعة عشرة

الحلقة الخامسة عشرة :
خرجنا من عند البروفسور رشيد، و بقيت كلماته المطمئنة تدور بخلدي، أحسست تجاهه بمشاعر بنوة خالصة، إعجاب ابنة بأبيها، ثقة لا حدود لها في هذا الإنسان، بل الملاك الرائع. بقي انزعاجه من استمرار حالتي السيئة دونما تشخيص دقيق يمنحني إحساسا بأن هذا الشخص لا يمكن إلا أن يحافظ على أي مريض يدخله تحت حمايته. كنت أحس و منذ أول يوم أنني حالة خاصة يهتم بها اهتماما خاصا، و لم أكن أدرك لذلك سببا.
في اليوم الموالي، توجهت صحبة أمي لتحديد موعد لاختبار المسح الضوئي (السكانر)، وهناك اكتشفت خطورة الفساد الذي ينخر في كل القطاعات في بلادنا. كان قانون “الأوراق في الأوراق” يحكم كل شيء، ففي بلدنا، و حتى حينما يتعلق الأمر بالصحة التي هي حق من حقوق المواطنة، لا بد من أوراق إدارية، تتخللها أوراق نقدية، وإلا… كان مجرد الوقوف لأخذ الموعد يتطلب “أوراقا صغيرة”، نقدية طبعا. أما التعجيل بموعد الاختبار، فلا يشفع له لا حالة المريض الحرجة و لا تأشير الطبيب المختص بالاستعجال، لا شيء يشفع إلا “الأوراق الكبيرة”، و كانت لهفة أمي هي من دفعها لقبول هذه المهزلة و التعامل معها على مضض.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة الرابعة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة

الحلقة الرابعة عشرة :
كان البروفسور رشيد طويل القامة، أبيض البشرة، قوي البنيان، حليق الوجه، كان أنيق الملابس و كانت تفوح منه رائحة عطر أصبحت مرادفا للأمان بالنسبة لي فيما بعد. كان وسيما رغم سنه المتقدم، و كان يبدو عليه الوقار و الاحترام و التدين، كانت آيات القرآن و أحاديث الرسول (ص) تلازم حديثه مع المرضى مما يبعث بالطمأنينة في النفس. استقبلنا بابتسامة عريضة كأنه يعرفنا منذ زمن. طلب منا الجلوس ثم سأل دون أن تفارقه الابتسامة الأنيقة : “ما الحكاية؟ من المريض؟”، أردف أبي : “بل هي مريضة، إنها ابنتي…” و أشار أبي في اتجاهي، فاستدار البروفسور إلي و رمقني بنظرة تجمع بين حزم المختص و حنو الأب : “ماذا هناك يا..”. “سارة، اسمي سارة…” استدركت تساؤل البروفسور الذي لم ينطق به، فأضاف : “تشرفنا يا سارة، اسمي رشيد يا ابنتي، هه؟ ماذا هناك؟”. شرعت أتناوب و أبي على سرد حكايتي مع المرض و تناوبي على العديد من الأطباء دون جدوى، و استرسل أبي في حكيه عن اختصاصي أمراض الرأس الذي أصر على مداواتي بحمام بارد، استنكر البروفسور رشيد تصرف المختص، و اقترح على أبي الإدلاء برأيه الطبي إن أراد أبي مقاضاته. ثم طلب منا البروفسور القيام بمجموعة من التحاليل، ثم العودة إليه.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة الثانية عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة

الحلقة الثانية عشرة :
“دكتور! ماذا أصاب ابنتي؟”، ارتسمت علامات الخوف و اللهفة على وجه أبي و هو يسأل الطبيب عن حالتي، خوف ينم عن دهشة و استغراب لما ألم بي، و لهفة تدل على حب جارف لي، حب قل نظيره بين أب و ابنته. “لست متأكداً، لكن الأعراض التي تتجلى لي في حالة ابنتك تشبه ما ينجم عن أمراض الجهاز الهضمي، لذا، فسأبعثك لطبيب مختص ليتابع حالتها، و سأتابع معكم الحالة عن بعد. لا تترددوا في العودة إلي إن لزم الأمر.”

عدنا إلى المنزل، جلست بصعوبة على مائدة الإفطار، طلب مني أبي أن أجلس بقربه، و حاول أن ينسيني ألم المرض بحنانه و مداعباته اللطيفة، و قد نجح في ذلك إلى حد ما. في اليوم الموالي، كان موعدنا مع الطبيب المختص في الجهاز الهضمي، طلب منا إحضار مجموعة من التحاليل ليتمكن من تشخيص مرضي كمرض هضمي، في اليوم الموالي، كان الطبيب يقرؤ نتائج التحاليل و يؤكد لنا أن مرضي بعيد كل البعد عن اختصاصه.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة الحادية عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة

الحلقة الحادية عشرة :
عدت من المستشفى، حاولت أن أنسى ما حدث، أن أنسى غياب جابر، أن أنسى الإرهاق الذي شُخِّص لي، لكن هذا الأخير لازمني، أصبح تركيزي معدوما، لم أعد أفكر في جابر، لأنني لم أعد أفكر إطلاقا، أصبحت أحس بتعب يلازمني طيلة الوقت، و استمر الحال على هذا المنوال أياما، ثم بدأت حدة المرض تخف شيئا فشيئا.

كانت امتحانات السنة الأولى في الكلية على الأبواب، و كان المرض قد أخذ مني وقتا ثمينا كان ينبغي علي تداركه. حاولت أن أستعيد طموحي و رغبتي في النجاح، حاولت أخذها عنوة من الماضي الذي بدأ يظهر لي بعيدا، سحيقا. لكنني هذه المرة لم أكن أحاول النجاح من أجلي، بل من أجل أبي، من أجل أمي، و لتفادي أية تعليقات سخيفة تشبه تلك التي سمعتها في نكبة الباكالوريا. و رغم رغبتي في النجاح، إلا أن استعداداتي للامتحانات كانت استعدادات جد متوسطة، و جاءت النتائج مشابهة لها بدون أية مفاجئات. و انتهى العام الدراسي كما بدأ حزينا كئيبا. و عدت إلي منزل والدي، لأحظى بقسط من الراحة يعلم الله كم كنت أحتاجه، قسط من الراحة لم يدم طويلا.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة العاشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة

الحلقة العاشرة :
“سارة”، أخرجتني ماجدة بندائها ذاك من عين إعصار كان يجول برأسي، أيقظتني من دوامة أفكاري ثم تابعت : “ماذا بك؟ أين وصلت؟…” فأجبت : “أتأمل فقط في حال الدنيا التي لم نكن نعرف عنها شيئا منذ وقت قريب”، ضحكت ماجدا ضحكة مجلجلة و قالت : “و ماذا يفيد أن نعرف أو لا نعرف، ليس مهما أن نعرف، المهم أن نعاند، أن نمسك بالفرح كما يمسك الرحالة الصغير بالنجوم، و أن نبتعد عن الأحزان، و ليتها تبتعد هي كذلك عنا”، ثم استرسلت في ضحكتها، رغم أن ما قالت لم يكن مضحكا أبدا بالنسبة لي، إلا أنني جاريتها في ضحكتها دون أن أدرك لذلك سببا. فجأة، رن جرس الهاتف، إنه جابر يسأل عني كعادته، لكن صوته بدا لي غريبا في الهاتف و هو يخبرني أنه يريد أن يراني بعد بضعة دقائق. لم أكن مرتاحة لطلبه هذا، لم يكن من عادته أن يطلب رؤيتي دون سابق إشعار. لكني لم أجد مفرا من الموافقة و النزول لرؤيته.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة التاسعة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة

الحلقة التاسعة :
لم تكن العودة للحياة بالأمر السهل بعد كل ما حدث، قضيت فصل الصيف كله منهارة، أعيش على الأقراص المهدئة و وصفات الأطباء، فقدت طعم الحياة، فقدت نفسي، فقدت هويتي، كنت أمضي الأيام أتساءل عن المغزى مما حدث، لم تتحطم آمال فتاة مثلي فعلت كل شيء، ثابرت، درست، سهرت الليالي دون جدوى، لتتمكن فتاة اخرى، حالفها الحظ أو الضمير المستتر لبعض الأساتذة، من التفوق و الحصول على فرصة مواتية لولوج معهد مرموق دون أدنى جهد. أين القيم التي كنت أدرسها منذ نعومة أضفاري و أؤمن بها، أين الحق و العدل؟ أين أنا من كل ذلك.
المزيد »