أرشيف هذا التصنيف » رواية «

عشرة بالمائة : (الحلقة الثامنة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

الحلقة الثامنة :
لن أنسى أبدا نظرة أبي و ضحكته الصفراء التي كان يداري بها هزيمتي و هزيمته، لن أنسى الدموع التي كان يغالبها كي لا تظهر و تزيدني أشجانا فوق أشجان، لن أنسى وقوفه أمام سبورة النتائج، لن أنسى حسرته و هو ينظر لزملائي المنتشين بإنجزاتهم، لن أنسى حسرة أساتذتي التي لم تكن تزيدني إلا ألما، لن أنسى دموع أمي التي سالت غزيرة كريمة قدر حبها لي، لن أنسى أسئلة كل أفراد العائلة الذين استنكروا ما حدث كأنني اخترت أن أفشل هذا الفشل الذريع، أصبحت أكره صوت الهاتف، أكره أن يكلمني أحد ليواسيني أو ليسألني سؤالا سخيفا جدا : “ما الذي حدث يا سارة؟”
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة السابعة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة

الحلقة السابعة :
لك أن تتخيل كيف تكون أكبر تجليات خيبة الأمل، لك أن تتخيل إحساس فلاح داوم على الكد و العمل طيلة سنة كاملة ليأتي وباء لعين أو مياه هادرة لتتقتلع كل ما عمله، لك أن تتخيل شعور من وضع كل ماله فلي صفقة ثم خسرها، كان ذلك إحساسي و إحساس والدي في تلك السنة التي حصلت فيها على شهادة الباكالوريا. بدأت السنة ككل سنة قبلها، تركيز كلي على الدراسة، كل وقتي كان مخصصا لها، و كان والدي كدأبه يشجعني على ذلك، كنت دائما متفوقة، لكن والدي لم يكن ليكتفي بالتفوق في تلك السنة بالذات، كان يردد دائما : “هذه السنة سنة مصيرية في حياتك يا ابنتي”. لم أكن أدري ساعتها كم كان والدي محقا.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة السادسة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة

الحلقة السادسة :
هل هذا هو الحب؟ أن تقضي الساعات تلو الساعات و أنت تفكر في شخص ما؟ أن توالي الأسئلة تلو الأسئلة، أن تراها تتسابق في رأسك و تحس بسنابكها تحفر في قلبك أخاديدا معطرة بحزن غريب. أ هي ثورة الفتاة الخجولة بداخلي؟ أ هي مجرد مجاراة لواقع الفتيات و الصديقات و الزميلات. أ هذه سارة التي أعرفها؟ أم أنني أتغير؟ أ هي لحظة الخروج من الشرنقة؟ هل سأصبح فراشة أخيرا؟
المزيد »

عشرة بالمائة (الحلقة الخامسة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة

الحلقة الخامسة :
مع توالي الأيام و الشهور، انشغلت صديقاتي شيئا فشيئا، كل منهن انشغلت مع قصة من قصص الفتيات، كل منهن ربطت علاقة مع شاب من شباب الثانوية، كانت ياسمين أول من انشغلت عنا، تلتها ماريا، و بقيت أنا و وجدان بعيدا عن هذه الترهات بعض الوقت، إلى أن انضمت وجدان للقافلة، فبقيت الوحيدة بين صديقاتي التي لم تربط أية علاقة بعد، الوحيدة التي لا زالت تدير ظهرها للشباب، إلى أن لاح شبح من الماضي، شبح كان يسمى : حسن.
المزيد »

عشرة بالمائة (الحلقة الرابعة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة :
“سارة!”، سمعت صوتا يناديني، بينما كنت أتأهب لمغادرة المنزل، لا بد أنها صديقتي ياسمين أتت كعادتها كل يوم لمرافقتي للثانوية، كانت ياسمين صديقتي التي لم أكن أفترق عنها أبدا إلا عند عودتي للمنزل، كنا معا في الطريق إلى الثانوية، في الصف، في ساعات الاستراحة، و حتى في فصول المراجعة. كانت ياسمين مختلفة عني في كل شيء، كانت عفوية في كل شيء، متحررة في لباسها، منطلقة في تصرفاتها، مجلجلة في ضحكتها، كانت على النقيض مني في كل شيء، و ربما كان ذلك سبب إعجابي بها و حرصي على صداقتها، كنت أجد فيها كل ما كنت أتمنى أن أجده في نفسي دون أن أجد إليه سبيلا، كانت الوحيدة القادرة على إخراج الطفلة الحمقاء الحرة من داخلي، أذكر كيف كنا نمشي تحت الأمطار المتساقطة دون أن نكترث لها، كيف كنا نستمتع و نحن نشاهد كل المارة يختبؤون من المطر إلانا، أذكر مرة اقترحت عليها فيها أن ننزع أحذيتنا و نعود للمنزل حافيتين، فما كان منها إلا أن شرعت في التنفيذ مباشرة دون تفكير، فتبعتها في ذلك و نزعت حذائي بدوري، كانت ياسمين تخرج مني أكثر اللحظات حماقة، و أكثرها سعادة أيضا.

المزيد »

عشرة بالمائة (الحلقة الثالثة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقة الثانية من القصة الواقعية “عشرة بالمائة”، المرجو النقر على الرابط التالي

نشأت، بحكمي البنت الوحيدة في محيطي، بطريقة مختلفة عن باقي البنات اللواتي كن يقاسمنني فصول الدراسة، فقد كنت حديث الجميع، الكل كان يصفني ب”المعقدة”، كنت و طيلة سنوات مراهقتي أركز على الدراسة و التحصيل، و أبتعد عن كل ما يشغل عقول و قلوب بنات سني من أمور عاطفية و غيرها، لم يكن ذلك راجعا لنقص في حسني، فقد هباني الله قدرا من الجمال أحمده عليه، بلغ أوجه في سن الخامسة عشر، إذ اشتد عودي و ظهر من ملامح أنوثتي ما ظهر، فصار أولاد و بنات الثانوية يتغامزون علي، معظم البنات تتغامزن غيرة، و الأولاد رغبة في التعرف على هته الفتاة “المعقدة” الجميلة، رغبة كان يحول دونها عدم اكتراثي بتلك الأمور، و العناية الخاصة التي كان يوليها والدي لي، إذ أنه كان بالمرصاد دائما لكل من تسول له نفسه الاقتراب من لبؤته المدللة.
المزيد »

عشرة بالمائة (الحلقة الثانية)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقة الأولى من القصة الواقعية “عشرة بالمائة”، المرجو النقر على الرابط التالي

لم تكن الحياة دائما قاسية علي بهذا الشكل، لم تكن دوما مجحفة و لم تدر لي وجهها الفج في سنوات عمري الأولى، بل على عكس ذلك تماما، نشأت كفتاة مدللة، أولى مواليد أبوين متحابين عاشقين، عاشا قصصا و مغامرات قبل ولادتي جعلت من وصولي حدثا منتظرا من طرفهما و من طرف كل أفراد عائلتيهما، كنت مدللة كذلك لأنني كنت البنت الوحيدة في العائلة، كان كل مواليد عماتي و أعمامي و خالاتي و أخوالي من الذكور، حتى أبناء الجيران كانوا كلهم ذكورا، فنشأت كوردة وسط بستان كبير يخلو من ورود غيري. بقيت وحيدة والدي إلى أن ازدان فراشهما بأخي الأصغر و الوحيد سفيان، ما كان مجيء هذا الملاك الصغير ليغير من واقع الأمر إلا ليجعل الأمور تبدو أحلى و يجعل والدي أسعد و أنا معهما.

المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة الأولى)

uOSSC_site_2.0_OR_2“ما آخر طلب تطلبينه آنستي؟” تردد هذا السؤال في خلدي كمئات الأجراس التي تقرع في وقت واحد، فأجبت دون تردد : “دكتور، من فضلك، اسألني عن طلب، لكن لا تسألني عن آخر طلب، فسأدخل قاعة العمليات و سأعود منها”. لم أعرف أي مس أصابني لأقول ما قلته، لم أدر من أين استلهمت كل تلك الثقة و أنا أعلن عودتي من حرب شبه خاسرة سلفا، حرب مع مرض خبيث أصابني و لم يعد ينفع معه إلا البتر و الاجتثاث.
المزيد »

النظرات (4)

nadaratالأسئلة، مللت من الأسئلة التي أصبحت ترافقني أينما حللت، مللت منها و من الملل عينه، أسئلة كثيرة تطاردني منذ آخر مرة تبادلنا فيها تلك النظرات : “من هي؟ ما قصتها؟ من أين جاءت؟ و ما سر نظراتها التي أسرتني دون سابق إنذار، فأصبحت أراها آناء الليل و أطراف النهار، أى طيفها يبتسم لي ابتسامة عذبة مع كل رمشة عبن، مع كل رشفة قهوة، مع كل غروب شمس، أحس بنظراتها تدغدغني مع كل نفس أستنشقه، أراها في ابتسامات الأطفال، في طعم الماء العذب يطفئ عطشي. المزيد »

التصنيفات: رواية  تعليق واحد

النظرات (3)

nadarat“مساؤك سعيد”، التفتت سريعا لأتفقد مصدر تلك العبارة التي انطلقت تلغي خلوتي و تشق الصمت الذي يغلفني منذ ساعات، فإذا بها هي، نفس العينين، نفس النظرات، لكن ابتسامة عريضة، و صوتا حنونا كانا يرافقانهما هذه المرة. المزيد »

التصنيفات: رواية  تعليق واحد