أرشيف » أكتوبر 15th, 2012 «

كم كنا مجانين

كم كنت أحمقا مولاتي، كم كنت أحمقا حين ظننت أن مياهك المتدفقة ساعة الفيضان قد تروي حقولي إلى الأبد، كم كنت غبيا حين ردمت آباري و وليت وجهي صوبك أنتظر هطول أمطارك، كم كنت ساذجا حين سمعت هزيم غدرك، فظننته رعدا يعدني من الخير بالكثير، نعم، كنت مجنونا مولاتي

المزيد »

التصنيفات: رواية  اترك تعليقك