أرشيف » أبريل, 2015 «

بغيت نتيق دوك الكذوب

uOSSC_site_2.0_OR_2بغيت تكذبي
بغيت تكذبي، بغيت نتيق دوك الكذوب

بغيت تكذبي، مسامحك و ما عليك ذنوب

بغيت نهرب
و من حبك ما لقيت هروب

ياك درتك فوق راسي تاج؟

درتيني عدو و لحتيني فريح و عجاج

بحر و مواج

و شكون؟
شكون قالليك أنا عوام؟

شكون قالليك بغيت ننسى دوك الايام؟

و نتي سفينة، مرة مرة عليك ريحيني

و فصباح العيد فكريني

و ضحكة على وجهك رسميني

واخا كذوب

واخا قلبي من غدرك ما بغاش يتوب

واخا الكلمة
الصدمة
النعمة
النقمة
واخا فراقنا يكون مكتوب

بغيت تكذبي
بغيت نتيق دوك الكذوب

التصنيفات: زجل  اترك تعليقك

عشرة بالمائة : (الحلقة السادسة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة

الحلقة السادسة :
هل هذا هو الحب؟ أن تقضي الساعات تلو الساعات و أنت تفكر في شخص ما؟ أن توالي الأسئلة تلو الأسئلة، أن تراها تتسابق في رأسك و تحس بسنابكها تحفر في قلبك أخاديدا معطرة بحزن غريب. أ هي ثورة الفتاة الخجولة بداخلي؟ أ هي مجرد مجاراة لواقع الفتيات و الصديقات و الزميلات. أ هذه سارة التي أعرفها؟ أم أنني أتغير؟ أ هي لحظة الخروج من الشرنقة؟ هل سأصبح فراشة أخيرا؟
المزيد »

عشرة بالمائة (الحلقة الخامسة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة

الحلقة الخامسة :
مع توالي الأيام و الشهور، انشغلت صديقاتي شيئا فشيئا، كل منهن انشغلت مع قصة من قصص الفتيات، كل منهن ربطت علاقة مع شاب من شباب الثانوية، كانت ياسمين أول من انشغلت عنا، تلتها ماريا، و بقيت أنا و وجدان بعيدا عن هذه الترهات بعض الوقت، إلى أن انضمت وجدان للقافلة، فبقيت الوحيدة بين صديقاتي التي لم تربط أية علاقة بعد، الوحيدة التي لا زالت تدير ظهرها للشباب، إلى أن لاح شبح من الماضي، شبح كان يسمى : حسن.
المزيد »

اولاد بنعدي

enfantsكنت ذات يوم مع صديق كاتب و باحث، له كتاب باسم : “اولاد بنعدّي”، و حدث أن سألته حينها : من هم هؤلاء “أبناء بنعدّي”؟ و في أي مكان يقطنون؟ فكان جوابه : نحن هم أولاد بنعدي، كلما رأينا مشكلة أو حتى كارثة وجب الوقوف عندها و اتخاذ ما يلزم لعلاجها و منع تكرارها، ما كان لنا إلا رد واحد تكرر حتى مل هو من نفسه : “عدّي”، و هي كلمة مشبعة بمعنيين اثنين في موروثنا الثقافي المغربي : الاستمرار و الاستخفاف.

كم مشكلة تواجهنا نحن المغاربة كل يوم، مشاكل صغيرة و أخرى أكبر، كلها تجد لدينا نفس الدواء : “عدّي”، تحت بنود المسامحة و “تغيير الساعة بأخرى” و “اللي عطا الله عطاه”، انتقلنا من التساهل و التسامح إلى الفوضى، يكفي استخفافنا اليومي بقواعد المرور و فوضى الجولان العارمة التي تطبع مدننا، مرورا بتطبيعنا مع رمي النفايات في كل مكان (من الأوراق الصغيرة إلى الصناديق المليئة بما لذ و طاب من الأزبال)، وصولا إلى الرشوة التي أصبحت في مجتمعنا تسمى حلاوة و تدويرة، اختلفت أسماؤها، لكنها تبقى أسهل وسيلة لاختراق جميع القوانين و فتح كل الأبواب، و شراء صكوك الغفران لجميع الخطايا، حتى و لو كانت الخطيئة نتيجتها فقدان أرواح بريئة.

اليوم، 33 بريئا ذهبوا ضحية سياسة عدّي في طريق طانطان، و قبل اليوم بحوالي سنتين و النصف، ما يزيد عن 40 ضحية في طريق وارزازات ذهبوا ضحايا لنفس السياسة، و “عدّينا”، و يبدو أننا سنعدّي هذه المرة أيضا و سيفلت المجرمون الحقيقيون من العقاب، ثم أبشروا، لن يمر وقت طويل، و قبل أن ننسى ضحايا 2012 و ضحايا اليوم، سيعدّي “أولاد بنعدّي”. و يبقى السؤال يبارح مكانه : متى سيكف “أولاد بنعدّي” عن الاستخفاف بكل شيء حتى يتوقف نهر الدم، و يبدأ عصر آخر نحمل فيه اسما آخر : “أولاد المعقول”.

التصنيفات: خواطري  اترك تعليقك

السرقة الأدبية : و ما خفي كان أعظم

منذ أن بدأت أخط أولى كلماتي و أدون أولى خواطري، لم أكن أظن أنني سأرى يوما شخصا آخر يهتم بما أخربش لدرجة أنه سينسبه لنفسه، مع تغيير بضع كلمات أو بدون تغيير في بعض الأحيان، لكنني اليوم علمت أن خربشاتي تستحق السرقة، على الأقل حسب تقدير من قام بذلك، و إليكم القصة كاملة.

كنت اليوم في سكة سفر طويلة، و كما هي عادتي، استعنت على صمت الطريق بتصفح بعض المجموعات الشعرية، إذا بي أفاجؤ بشخص ينشر قصيدة تشبه قصيدة لي إلى حد الريبة، قصيدتي التي تم نشرها قبل عدة شهور، اعتبرتها مزحة، اتصلت ببعض الأصدقاء لأشهدهم على ذلك مازحا و متفاخرا بأن سرقة قصائدي دليل على جودتها. صديق لي علق على منشور الشاعر منبها إياه بأن القصيدة “تشبه قصيدة أخرى إلى حد كبير”، فما كان منه إلا أن أزالها من مجموعة و تركها في صفحته و في مجموعات أخرى.

بعد هذا، قمت بفحص دقيق لحائط صديقنا، فوجدته قد “اقتبس” قصائد أخرى بطريقة مستفزة، فقررت أن أتقاسم معكم هذا الاكتشاف في هذا المقال الذي يتضمن مقتطفات من قصائدي الأصلية، و مقتطفات مما وجدت لدى صديقنا، و لكم واسع النظر.

قصيدة “هي”، منشورة في 4 يونيو 2014 على الرابط الآتي : http://www.benzian.net/?p=2590

و في ما يلي القصيدة التي نشرت من طرف صديقنا على أنها من بنات أفكاره و مذيلة بتوقيعه :

 

hia

قصيدة أخرى : “هل آتي؟” نشرت على موقعي في 21 مارس الماضي : http://www.benzian.net/?p=2795

نشرها صديقنا باسم : “باسم الحب” بتاريخ 27 مارس :

Hal ati?

قصيدة ثالثة : “أمي”، نشرت على موقعي بتاريخ 12 أغسطس 2012 : http://www.benzian.net/?p=2177

نشرها شاعرنا الملهم معدلة، أو دعوني أقول “مشوهة” بتاريخ 21 مارس الماضي :

oummi

قصيدة أخرى : “قررت الرحيل”، نشرت على موقعي بتاريخ فاتح أغسطس 2013 : http://www.benzian.net/?p=2467

نشرت مبتورة على صفحة الشاعر السارق بتاريخ 9 مارس الماضي :

rahil

و المثال الخامس و الأخير، الأخير بين الأمثلة و ليس بين السرقات التي فاقت خمسين قصيدة مسروقة، هي قصيدة “ستكذبين” المنشورة في موقعي بتاريخ 30 سبتمبر 2010 : http://www.benzian.net/?p=81

ثم بعد ذلك بأكثر من أربع سنوات، نشرها صاحبنا مشوهة بتاريخ 4 مارس 2015 :

takdibin

بعد كل ما سبق، وجب التذكير أن اقتباس الكلمات و الأفكار ليس عيبا، و نشر ما يكتبه الآخرون جائز شرط إيفاء كل ذي حق حقه، أما السرقة الأدبية، و تمزيق أوصال القصائد لإخفاء ملامحها، ثم إنسابها للنفس بكل وقاحة، فهو ما لا يمت للأدب بصلة، بل هو منتهى قلة الأدب، و ما خفي كان أعظم.

التصنيفات: مقالات  اترك تعليقك