أرشيف » يونيو, 2015 «

عشرة بالمائة : (الحلقة التاسعة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة
الحلقة الرابعة عشرة
الحلقة الخامسة عشرة
الحلقة السادسة عشرة
الحلقة السابعة عشرة
الحلقة الثامنة عشرة

الحلقة التاسعة عشرة :
كان أول لقاء لنا غريبا كباقي حكايتي معه، كنت حينها أدرس في السنة النهائية من سلك التعليم الأساسي، و كان آخر يوم قبل عطلة الربيع، كانت أم مينو قطة مملوكة لعائلة زميل لي في الصف، و جار لي إسمه أمين، كانت أم مينو جميلة، كانت بيضاء اللون تسر الناظرين، كانت نظرة عينيها الزرقاوين زرقة السماء تبعث في نفسي مزيجا من الخوف و الإعجاب، إعجاب كان يزداد حين أتأمل أنفها و فمها الورديين، كانت كبيرة الحجم مخملية الفراء. كانت أم مينو حبلى به و بإخوته حينها، و كنت قد طلبت من أمين أن يحضر لي هرا صغيرا أبيض اللون كأمه ما أن تضع هذه الأخيرة حملها، كنت أرى أم مينو بين الفينة و الأخرى تتهادى في مشيتها و أمني نفسي بصغير يشبهها. كانت الطفلة الحبيسة بداخلي ترقص فرحا كلما رأيت أم مينو.
المزيد »

عشرة بالمائة : (الحلقة الثامنة عشرة)

uOSSC_site_2.0_OR_2للعودة للحلقات السابقة، المرجو النقر على الروابط التالية :
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الثانية عشرة
الحلقة الثالثة عشرة
الحلقة الرابعة عشرة
الحلقة الخامسة عشرة
الحلقة السادسة عشرة
الحلقة السابعة عشرة

الحلقة الثامنة عشرة :
رغم كل محاولات أبي لتدبير موعد لاختبار الرنين المغناطيسي في اليوم نفسه، و رغم تفهم صاحب سيارة الأجرة الذي ظل ينتظر معنا كفرد من العائلة حتى أحصل على موعد الاختبار، و رغم كل المحاولات، لم يتسن لأبى تدبير موعد الاختبار إلا ليوم الغد، و رغم أنه زمن قياسي بالنظر لما تعانيه الأغلبية الساحقة المسحوقة من المرضى في بلدنا الحبيب، إلا أن أبي لم يكن راضيا عن نفسه، كان يخاف علي خوفا لا حدود له، و لم يكن يريد تأخير الاختبار الذي طلبه البروفسور رشيد، لكن مشيئة الله كانت الأغلب على كل حال. عاد أبي لمنزلنا بالبلدة الصغيرة يجر أذيال خيبة كان الوحيد الذي يحس بها، كنت أنا و أمي فخورتين بأب حقق ما يعد في بلدنا مستحيلا.
المزيد »