أرشيف » مارس, 2016 «

شعراء من المغرب : حميد الحر

12443425_10207259397537551_545322189_oحميد الحر، شاعر من مدينة طنجة، ولد بها سنة 1970، أصغر إخوته و ابن لسائق أجرة مهووس بالقراءة لا تفارق الجريدة يديه و لأم أرضعت أبناءها حب الخير و حب الغير. ابن حارة مجاورة لمقهى الحافة بحي مرشان العريق، حي يفوح منه عبق التاريخ و نسيم الثقافة و الفن.
اكتشف ميولاته الشعرية مع دراسة المؤلفات التي كان يطالعها أيام كان التعليم تعليما حسب قوله. تتبع مدارس شعرية عديدة من المعلقات إلى شعر الصعاليك مرورا بحماسة الفرسان و الجهر بالغزل. فكانت أولى قصائده “ماذا أقول” سنة 1989 باللغة العربية رغم تخصصه الأكاديمي في الأدب الإنجليزي. عمل بعد تخرجه مدرسا للغة العربية في بوادي جبال الريف قبل أن يعود إلى طنجة ليستقر بها إلى اليوم. قرأ أثناء تواجده بالبادية لعمالقة الشعر على اختلاف مدارسهم، لكنه تأثر كثيرا بشاعره المفضل : أحمد مطر.
ساهم حميد الحر بفعالية في تأثيث الفضاء الثقافي في مدينة طنجة رفقة مجموعة من الفاعلين، شارك في ملتقيات محلية و وطنية، نشر في العديد من المجلات المكتوبة كمجلة ” فلسطين المسلمة ” و “منار الهدى” و “طنجة الأدبية” و “المثقف” و “المغرس”… و على صفحات المنتديات العربية المشهورة ك “ستار تايمز” و”الساخر” …إلخ … إلى أن فكر مع مجموعة من الشعراء بمدينة طنجة في إنشاء صالون طنجة الأدبي… فكرته ترمي إلى جعل المقهى مكانا ليس فقط للثرثرة والتدخين وشرب القهوة وإنما للرقي بمستوى المرتادين وتهذيب أسماعهم والرقي بأذواقهم إلى حيث الكلمة واللحن والإلقاء والإصغاء.
له ديوانان في الشعر الفصيح قيد الطبع، الأول يحمل اسم رائعته “شبه إحساس” و التي سنقرؤها له اليوم، و الثاني يحمل اسم “اغتراب”. و الآن نبقى مع الرائعة : شبه إحساس

شبه إحساس

أحسسته ولا أزال أنا
وقد يحسه البعض هناك
وقد يعيشه البعض هنا
أن تكون مواطنا في الوطن العربي
من الأساس

أو بالأحرى
أن تكون شبه مواطن
حفظا لأمانة القياس …

المزيد »