أرشيف » أغسطس, 2016 «

ليس حبا في ثويزا…

DSC_0493أكثر ما تزخر به “منابرنا الإعلامية” الوطنية، و خاصة الإلكترونية منها لا يعدو كونه زوابع في فناجين يبقى الهدف الأول منها هو التهافت نحو ترويج المنتوج “الصحفي” بأي ثمن. و تشتد وطأة أعاصير الصحافة الصفراء مع اقتراب المواسم الانتخابية، فتجد كل ما له أو ليس له علاقة بحزب ما، يمجد من هنا و يقصف من هناك. فتصبح العملية الإعلامية و السياسية فرصة لتصفية الحسابات و المزايدات التي قد ينتفع منها البعض. لكن أثرها الهدام يأخذ في طريقه الكثير من مبادئ كل حوار سياسي من شأنه الارتقاء بالنقاش إلى المستوى المطلوب لتحقيق الحكامة اللازمة لأي تقدم في المسار الديموقراطي الذي نرتضيه لأنفسنا.

أزمة السيجارة التي اندلعت على صفحات بعض المواقع الإلكترونية ثم انتقلت الى مواقع التواصل الاجتماعي ليست إلا مثالا حيا على الزوابع التي سبق و أشرنا إليها. للذين لم يتتبعوا ما حدث : في مهرجان ثويزا بطنجة، المنظم من طرف مؤسسة محلية تعنى بالثقافة الأمازيغية المتوسطية، و الذي تتنوع فقرات برنامجه بين ندوات ثقافية و سهرات فنية. حدث في آخر يوم من أيام المهرجان برسم دورة 2016 (الدورة الثانية عشرة) نقاش بسيط بين مقدم المائدة المستديرة الختامية و أحد الضيوف حول سيجارة. الضيف هم بإشعال سيجارة كعادته خلال ندوتين منظمتين في اليومين السابقين. لكن مسير المائدة المستديرة رفض أن يتم تدخين السيجارة في فضاء الندوة، فما كان من الضيف إلا أن امتثل و خرج للتدخين خارج القاعة قبل العودة إليها بعد ذلك و تستمر المائدة المستديرة كما أريد لها. المزيد »

التصنيفات: مقالات  اترك تعليقك