ورقتي البيضاء

ورقتي البيضاء تنادي
تقول : املأني شعرًا

عشرات الأصدقاء اليوم
انتظروا ردّك فصبرًا

أصحابي اليوم عيد
ميلادي فاعلموا أمرًا

أنّ ورقتي و لساني
و كلماتي قد عجزت شكرًا

فاقبلوا هاذي السّطور
و اقرؤوها سطرًا سطرًا

فلولا قلّة حيلتي
لأهديتكم ذهبًا و تبرًا

فأستسمح لقصر يدي
و للظّروف القاهرة قهرًا

فلولا هاته و تلك
لأتيتكم صبحًا و ظهرًا

و لزرتكم واحدًا واحدًا
و شكرتكم شفعًا و وترًا

و لجلت مدنكم و دولكم
و نزلتها قطرًا فقطرًا

فلكلّ منكم في قلبي
مكان يحتلّه قسرًا

لا من معوّضٍ لأحدكم
فاملؤوا قلبي فخرًا

فأنتم أخواتي و إخوتي
ملأتم عالمي خيرًا

و كان البلاء قد أصابني
فأبعدتموه عني نزرًا

فاليوم لا ضعف معكم
والصّعب معكم صار يسرًا

ويوم عيدي بفضلكم
سيطول أسبوعًا و شهرًا

فأحمد العزيز إذ حباني
بكم، فشكرًا و شكرًا

 

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي
رد واحد
  1. أحمد بومنير يقول:

    من فضلكم هل يمكن أن أعرف من الشاعر ناظم القصيدة أعلاه “ورقتي البيضاء”؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *