قبل الثورة بيومين

أحببتك
قبل الثورة بيومين

أحببتك
قبل غروب الشمس بساعتين

أحببتك و سألتك
من أنت؟
متى أتيت؟
و من أين؟

أسئلة تعتصر قلبي
فأنى لي أن أعرف الحب لولاك

أنى لي بقلب لا يهواك

أنى لي بعين ترى سواك

أسئلتي كثيرة
فلا تسأليني و لن يسألوني

بل كوني
أو لا تكوني

فأنت بدوني

مجرد وهم مجنون

و أنا
قبلك
و بعدك
إنسان

أتأرجح بين الثورة و الإذعان

و أشكر ربي
كل صباح
و كل مساء
و كل أوان

أن جعل طريقانا اليوم يتقاطعان

فلا تنسني
و لن أنساك

و تذكري أولى قصائدي
فقد كنت سمكة
و كنت حوض الأسماك

و كنت قبل مولدك
أنتظر يوما فيه
قد ألقاك

فتذكري
و احذري النسيان

فأنا قبل حبك
ظمآن

و بعد ثورتك
شظايا إنسان

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *