ماجدولين

في يوم من الأيام
جبن قلمي عن الكلام

فترك أوراقي بيضاء
تسر الناظرين

و طفق ينظر إلي من حين لحين

و يسأل
أين ذهبت ماجدولين

أقول سافرت إلى مستشفى المدينة

لتداوي هنالك آهاتي الحزينة

و وعدت قلمي
ستعود ماجدولين بين الفينة و الفينة

كذبت على قلمي
و لم أدر أني كذبت على نفسي المسكينة

فتركت قلمي
و تركت أسئلته الدفينة

و نزلت أبحث في حواري المدينة

أين أنت ماجدولين

أين قصتي التي كتمتها عن الملايين

أين جرحي الأسود اللعين

أين ملك الموت ليأخذني إليك
ثم يعيدني بعد حين

أين قلمي
لأعيد كتابة القوانين

و أفتي أن بعدك حرام
و هجرك حرام
و وصالك عماد الدين

فاشفعي لي عندك
و اصفحي
فالعفو من شيم الصالحين

و دعيني أصل في محرابك
فصلاتي قبلك بلا جسم
و دنياي قبلك بلا اسم

أما اليوم
فاسم دنياي
ماجدولين

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *