خلف جدار الموت

من خلف جدار الموت أعود
لأحكي قصة فنانة

تتفنن في فن الكذب
تحترف سبله و ألوانه

كالأفعى تعتصر فؤادي
و ككلب يشحذ أسنانه

جرحتني، طعنتني غدرا
حتى اتخذ الجرح مكانه

عجبي من قلبي يعشقها
كسجين يعشق سجانه

تبا لك قلبي من قلب
لا تصلح إلا لخيانة

قم هيا لا تترك ثأرا
لخصيم يبغي نسيانه

اليوم سأنساك و أنسى
عشقا قد أقفل آذانه

ما عاد يبالي بأنيني
بل أطلق للألم عنانه

صار يقطع بسكاكين
كلمات تثبت نكرانه

سأقطعك فؤادي إربا
و سأضع الأحجار مكانه

و سأدعو الله على امرأة
كانت بالأمس كما الدانة

اليوم اسودت في عيني
صرت أراها شر جبانة

ساقتني للحتف لأني
أقسمت لقلبي أيمانه

أن أبقي وعدي و كلامي
أن أوفي للحب مكانه

لم أعلم أن الحب هنا
حرب شرير شيطانة

الآن فهمت الدرس فلا
تثقي بوعودي الرنانة

فالحذر الحذر أيا امرأة
قد بلغ معي الثأر أوانه

فانطردي من قلبي و دعي
حبي بعدك يئد زمانه

قد مات الحب فلا تبقي
قربي يا أكره إنسانة

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *