صوتك

صوتك
ينفيني كل يوم
ألف يوم
بعيدا عنك

صوتك
يغرقني في بحور شعرك
فأسرق كلام الشعر منك

صوتك
يسحرني
برفق، يذبحني
يرميني في آخر الزمن
يصنع لي من شعرك وطنا
يدعى وطني

صوتك
بحري و أمواجي

صوتك
جنون يصبغ زجاجي

أقترب منه فيهزمني
ثم أعود أدراجي

صوتك جبار

صوتك إكليل من نار

صوتك يأتيني
يسقيني
ماءًا من قطرات الأمطار

يخبرني كل يوم سرا من الأسرار

يخبرني، بأن كتابي دخان
و أسواري رمل و غبار

ينبؤني أنك آخر حل
فأحتار

صوتك
أفقي و سمائي

صوتك
يخرج مني كل نسائي

يبقيني في البرد وحيدا
ليصهر صوتك كل دمائي

أتنفس صوتك
فقصي لي

قصصا تحكيها مناديلي

عن صوت لا يسمع أبدا
بل لا يخضع للتسجيل

فضعي لي من صوتك وجها
لأعيد سنوات رحيلي

و أجيب سؤالا قد سئل
من قرن أو منذ قليل

قالوا ما خطبك

سبيت الرجال
فحسبك

قالوا ما سرك؟

قلت : صوتك

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *