مولاتي حمقاء

حمقاء مولاتي، حمقاء

كانت تسبح في حبي صباح مساء

كانت تقول أن ذراعي هي الأرض
و وعودي هي السماء

كانت تسأل عن أخباري
و تصنع معي كل أسراري
و تكتب أشعاري
بأقلامها البيضاء

كانت تحمل همي دون عناء

و في تلك الليلة
رقصنا لآخر مرة
و تواعدنا على لقاء

و جاءت مولاتي
فقلت : الفرح جاء

لكن مولاتي اغتالت الفرح بكل غباء

و عم الحزن كل الأرجاء

و اليوم أنظر إلى بعض الصور
و بعض الذكريات
و بعض الأشياء

و أدون حزني
كباقي الشعراء

أرسله إليك على ورقتك السوداء

و أذكرك
كم أنت غبية مولاتي
كم أنت حمقاء

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *