وهم العاشق المغوار

كفاك سيدتي

كفاك من الأعذار


قد انتهت مسرحيتي

منذ ساعة

و أسدل الستار


غادر الجمهور قاعتي

و طلعت شمس النهار


لا تحاولي إقناعي سيدتي

فحججك واهية

و رأيي يكسر أعتى الأحجار


لا تحاولي ضمي

فأنا اليوم شعب

يكره الاستعمار


لا تقتربي مني سيدتي

فأنا اليوم إعصار


و حروب

و دمار

و برد

و جوع

و حصار


فافهمي، و اعترفي

فما صار قد صار

فما فائدة الإصرار؟

ما فائدة الإنكار؟


اليوم سيدتي

لكل منا طريق

لكل منا مسار


فانطلقي بعيدا عن أرضي

فأرضي لا تسع الصغار


ثم قولي كل الكلام

و اكتبي كل السطور

و اضغطي كل الأزرار


لكنني اليوم أعرف

أني يوم عرفتك كنت

وهما لعاشق مغوار

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *