قررت أن أبيع

لدي أشعار

لكي لا تضيع


قررت أن أبيع


الآخرون قبلي باعوا

و لحقي أضاعوا

و استطاعوا

فلم لا أستطيع؟


الشرف؟

أصبح في زمننا إشاعة

ليس هذا زمن الشرف

بل زمن الوضاعة

فمرحى لكل وضيع


لم يعد الشرف إلا واحدا

من آلاف المشاريع


لا تخافوا

فليس هذا إلا وصفا

لواقعنا المريع


كلنا اليوم نساق

إلى المذبح

حيث سيذبح كل القطيع


و أنا ذبحت بالأمس

و سأذبح غدا

و سأذبح بعد غد

و بعد أسابيع


لكن

و قبل أن أذبح

سأبيع

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي
2 تعليقان
  1. zaynab يقول:

    لكن
    و قبل أن أذبح
    سأبيع

  2. مريم يقول:

    البيع ليس هو الحل يا شاعرنا الحزين
    وكما قال الشاعر: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم دهبت اخلاقهم دهبوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *