جاء

جاء


وجدني أرتشف قهوتي

ككل مساء


“هل المكان شاغر؟”

نطقها لسانه

بكل خيلاء


ذكرني بخرير المياه

بصوت الشروق

برمال الصحراء


رأيت فيه آلاف الخيول

رأيت فيه فرحا لا يزول

يأتي من نجوم السماء


سمعت في صمته أشعارا

بنيت في خيالي قصورا و أسوارا

و استفقت على صوت نداء


نادته فأجاب

أومأ لي برأسه

ثم خرج من الباب

و في رمشة عين

طاب له الذهاب

و سألت نفسي الغبية الحمقاء


أ حقيقة رأيت أم خيال؟

أ فارس مر أمامي، أم تمثال؟

أ و حقا كان هنا؟

أ حقا جاء؟

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *