لون عيوني

 

رحلت و أيقظت شجوني

و تركت دنياي بدوني

 

تذكرت سؤالك يوما

سألت عن لون عيوني

 

كنت لا أدري و سألتهم

رفضوا أن يجيبوني

 

فانظري لعيني و اعرفي

سري و افضحي مكنوني

 

فلا تتجاهلي مرادي

ثم كوني أو لا تكوني

 

فإن كنت فأنت نور

لقلبي و ظل لجنوني

 

و إلا فلا تسأليني

فقبلك لم يسألوني

 

قبلك كنت لنساء

تماثيل قد أعجبوني

 

لكن قلبي أراد

أناسا ما أرادوني

 

رفع للسماء قلوبا

بلا هوادة أسقطوني

 

كنت نائما بلا حب

فبالله لم أيقظوني

 

كنت جاهلا و سعيدا

فلم جاءوا و علموني

 

لبست للناس أقنعة

و خفت أن يفضحوني

 

فضحت وجهي و فضحتني

و بالشيب قد عيروني

 

وضعولي في القلب خوفا

وضعوا الجوع في بطوني

 

فجعت لقول حبيب

و أصحابي لما نسوني

 

يا من تقرأون قولي

اقرؤولي ثم اسمعوني

 

ابحثوا عن مها قلبي

فإن وجدت ستجدوني

 

 

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *