غزلان

 

غزلان جابت غابات أبصاري

تربعت على عرش قلبي و أفكاري

 

رويدك غزلان فإني ها هنا

أنتظر إذنك لأرسل أخباري

 

فأول خبري قد شرفت ساحتي

و ثانيها خير قصائد أشعاري

 

ثناؤك فخر لمثلي فأفصحي

بثنائك الآن و أبدا لا تداري

 

ألبس رداء الشكر منك كأنني

أتفاخر بين صحب حيي و أصهاري

 

أخذت عقلي فضيعت كواكبي

فردي و ردي الكواكب لمداري

 

رآني الناس بعد حبك هائما

فظنوا أن حبك ضرر الضرار

 

قلت كلا بل عشيقك هائم

كمن حمل للجنة بعد نار

 

ضربت في حبك أخماسا فأسداسا

فردي تسعتي فلا تضيع أعشاري

 

رويدك غرلان فأرضي هاهنا

هي أرضك فلا تجادلي، لا تماري

 

أقر عينا إن رأيتك مهجتي

و إن زينت بمرآك أنظاري

 

أفبعد كل ما أقوله لم تزالي

تسألين و تشكين في قراري

 

فاليوم قررت و اخترت في دوري

و حان دورك فقرري و اختاري

 

فإما أدخليني جنتك و ارحميني

أو دعيني لأنكوي في ناري

 

 

التصنيفات: خواطري
تستطيع متابعة أي ردود على هذه التدوينة من خلال RSS 2.0 feed.تستطيع أن تترك تعليق, أو Trackback من موقعك الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *